جوجل وآسيل تختاران 5 شركات ناشئة دون "غلاف الذكاء الاصطناعي"
جوجل وآسيل تختاران 5 شركات ناشئة مبتكرة من بين 4000 طلب، مع عدم تضمين "غلاف الذكاء الاصطناعي".
في خطوة مثيرة، أعلنت جوجل وشركة آسيل عن اختيار خمس شركات ناشئة ضمن برنامج تسريع الأعمال الخاص بهما في الهند، حيث لم تتضمن القائمة أي شركات تندرج تحت تصنيف "غلاف الذكاء الاصطناعي". وفقًا لتصريحات الشريك في آسيل، برايكانك سواروب، تمت مراجعة أكثر من 4000 طلب، وكانت 70% من هذه الطلبات عبارة عن أفكار تعتبر "أغلفة" تضاف إلى نماذج الذكاء الاصطناعي الموجودة بالفعل.
ما معنى "غلاف الذكاء الاصطناعي"؟
تشير عبارة "غلاف الذكاء الاصطناعي" إلى الشركات الناشئة التي تقوم ببناء ميزات ذكاء اصطناعي مثل الدردشة الآلية فوق برمجيات قائمة، دون إعادة تصور سير العمل بشكل جذري باستخدام الذكاء الاصطناعي. هذا النوع من الأفكار كان له الغلبة في الطلبات التي تم رفضها، حيث لم تكن هناك قيمة مضافة حقيقية.
البرنامج الجديد ودعمه للابتكار
تم الإعلان عن برنامج "Atoms" في نوفمبر الماضي ويهدف إلى دعم الشركات الناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي المرتبطة بالهند. الشركات المختارة ستحصل على تمويل يصل إلى 2 مليون دولار من آسيل، بالإضافة إلى ما يصل إلى 350,000 دولار كاعتمادات حوسبة سحابية وذكاء اصطناعي من جوجل.
تحليل الطلبات المرفوضة
أشار سواروب إلى أن الطلبات المرفوضة لم تشمل فقط "أغلفة"، بل تضمنت أيضًا أفكارًا في مجالات مزدحمة مثل أدوات أتمتة التسويق وأدوات التوظيف القائمة على الذكاء الاصطناعي، حيث رأى المستثمرون القليل من الجديد في هذه الأفكار. في الواقع، العديد من هذه الشركات تعاني من صعوبة في التميز عن المنافسين.
توجهات السوق الهندي في الذكاء الاصطناعي
تبدو البيئة الهندية للذكاء الاصطناعي مركزة بشكل رئيسي على التطبيقات المؤسسية، حيث أن حوالي 62% من الطلبات كانت تتعلق بأدوات الإنتاجية و13% أخرى تتعلق بتطوير البرمجيات والترميز. بالتالي، يمكن القول إن حوالي ثلاثة أرباع الطلبات كانت أفكارًا تتعلق بالبرمجيات المؤسسية بدلاً من المنتجات الاستهلاكية، وهو أمر كان يأمل سواروب أن يتغير مع مزيد من الأفكار في مجالات مثل الرعاية الصحية والتعليم.
الشركات الناشئة المختارة
الشركات الخمس المختارة تمثل نموذجا للأفكار التي تتماشى بشكل وثيق مع توقعات جوجل حول كيفية تبني الذكاء الاصطناعي في العالم الحقيقي. لم يكن من الضروري أن تستخدم هذه الشركات نماذج جوجل حصريًا، حيث يمكنها دمج نماذج متعددة وفقًا لاحتياجاتها. الهدف هو جمع تعليقات من هذه الشركات حول أداء نماذج جوجل في التطبيقات العملية.
كيف تساهم الشركات الناشئة في تطوير الذكاء الاصطناعي
يمكن أن توفر الرؤى المستمدة من هذه الشركات الناشئة معلومات قيمة لفريق جوجل DeepMind، مما يساعد على تحسين نماذج الذكاء الاصطناعي المستقبلية. كما أوضح جوناثان سيلبر، المؤسس المشارك ومدير صندوق جوجل للذكاء الاصطناعي، فإن الاختيار يعتمد على الابتكار والقدرة على تطبيق الذكاء الاصطناعي في مجالات جديدة.
بشكل عام، يمثل برنامج "Atoms" خطوة مهمة نحو تعزيز الابتكار في مجال الذكاء الاصطناعي في الهند، ويؤكد على الحاجة إلى أفكار جديدة ومبدعة بدلاً من مجرد تحسينات على نماذج موجودة.
المصدر: TechCrunch