استطلاع يكشف عن استخدام Strava بين المستخدمين

في استطلاعنا الأخير، اكتشفنا نسبة مفاجئة منكم يدفعون مقابل استخدام تطبيق Strava. يعتبر هذا التطبيق شائعًا بشكل كبير، حيث يتراوح بين كونه سجل تدريبي ومنصة تواصل اجتماعي. على الرغم من أنني شخصيًا لا أستخدم Strava، إلا أنني أدرك تمامًا شعبيته الكبيرة.

نموذج العمل وراء Strava

يعتمد التطبيق على نموذج عمل يشجع الأعضاء على الاشتراك في النسخة المميزة، والتي يمكن تبريرها نفسيًا على اعتبار أنها تعود بالنفع على الصحة. وهذا يشبه ما أفعله مع اشتراكي في Duolingo. للتحقق مما إذا كنتم تدفعون مقابل Strava، أجرينا استطلاعًا بين قرائنا، وكانت النتيجة مثيرة للدهشة.

نتائج الاستطلاع

كما يظهر الرسم البياني، فإن 31% من المشاركين يدفعون مقابل Strava. على الرغم من أن هذه النسبة أقل من ثلث المستخدمين، إلا أنها بدت لي مرتفعة جدًا. ربما يكون هناك انحياز في الاختيار هنا، حيث إن الأشخاص الذين يدفعون مقابل Strava هم أكثر احتمالًا لقراءة مقال حوله مقارنة بأشخاص آخرين لا يستخدمونه.

آراء المستخدمين حول Strava

علق زميلي رايان هاينز في مقال رأي على تجربته مع Strava، موضحًا كيف تحول من كونه أحد معجبي التطبيق إلى شخص يتقبل استخدامه بصعوبة. بعد سنوات من كونه مشتركًا مدفوعًا، أشار إلى أن Strava أصبحت أكثر عدوانية في حجب البيانات الشخصية وميزات أخرى ما لم يُدفع مقابل النسخة المميزة. بالنسبة له، فقدت المتعة والحرية التي جعلت Strava جذابة في البداية، وأصبح يعتبرها مجرد آلة لتلقي الإشادة.

وجهات نظر متنوعة

عبر بعض القراء عن أنهم إما توقفوا عن الدفع مقابل Strava أو لم يشتركوا به من الأساس، غالبًا لأنهم يعتمدون على أجهزة وتطبيقات أخرى لتتبع نشاطاتهم وتحليلها. أحد المعلقين قال: "دفعت مقابل أجهزة Garmin ولم أحتاج للدفع مقابل خدمة أخرى"، بينما أشار آخر إلى أن الإجراءات القانونية التي اتخذها Strava ضد Garmin زادت من شعوره بالإحباط تجاه التطبيق.

علاوة على ذلك، أبدى بعض المستخدمين انزعاجهم من الإشعارات المستمرة للاشتراك، أو الطبقة الاجتماعية التي لم تعد تضيف قيمة كبيرة. وصف أحد القراء ثقافة الإشادة بأنها "مرهقة"، بينما كتب آخر أن Strava أصبحت تسيطر على وقتهم على وسائل التواصل الاجتماعي دون تقديم الكثير في المقابل.

التجربة الشخصية مع Strava

أقوى رد جاء من مشترك سابق، قال إن التطبيق لم يجلب له "سوى البؤس"، موضحًا أنه بدأ يشعر بالقلق تجاه جرياته وكيف ستظهر على Strava. هذه وجهة نظر شخصية، لكنها منطقية — إذا كنت تستمتع بممارسة الرياضة، لكن تطبيقًا يُفترض أنه يساعدك يجعل التجربة أسوأ، فقد حان الوقت للبحث عن بدائل أو التخلي عن التقنية تمامًا.

خاتمة

يبدو أن Strava لا تزال تحقق نجاحًا ماليًا، لكن التعليقات على مقال رايان أكدت على اعتقاد أن هناك شيئًا ما قد تغير في التطبيق. يبدو أن المستخدمين يتطلعون إلى تجارب أفضل، وفي النهاية، قد تحتاج التطبيقات إلى إعادة التفكير في أسلوبها لضمان رضا مستخدميها.