مقدمة

بدأت الألعاب الأولمبية الشتوية لعام 2026، ومعها انفجرت فضيحة جديدة تُعرف باسم "بينيسغيت". تدور الشائعات حول استخدام لاعبي القفز بالتزحلق للحقن في أعضائهم الذكرية بهدف تحسين أدائهم.

تفاصيل الفضيحة

تشير التقارير إلى أن بعض الرياضيين يقومون بحقن أعضائهم الذكرية بمادة هلامية للحصول على ميزة في القفز. وفقًا للشائعات، فإن وجود انتفاخ أكبر في صورة الجسم ثلاثية الأبعاد المطلوبة قبل الموسم يمكن أن يمنح الرياضيين بضع سنتيمترات إضافية من القماش في بدلاتهم القفز، مما يزيد من مساحة السطح ويساعدهم في تحقيق نتائج أفضل.

الأبحاث والدراسات

أظهرت دراسة مُعتمدة على المحاكاة نُشرت في مجلة "Frontiers in Sports and Active Living" أن كل سنتيمترين إضافيين من القماش يمكن أن يزيدا مقاومة الهواء بنسبة 4% ويرفعا الرفع بنسبة 5%. وفي حالة القفز، يمكن أن تعني هذه الزيادة 5.8 متر إضافية في القفز.

حوادث سابقة

في العام الماضي، تم اتهام لاعبين نرويجيين بممارسة الغش بعد تصوير فيديو يُظهر مدربهم والفني الخاص بالبدلات يقومون بإعادة خياطة منطقة الحزام في بدلات القفز لزيادة حجمها. تم إيقاف اللاعبين لمدة ثلاثة أشهر، بينما واجه المدربون عقوبات أشد.

حقن الهلاميات وحمض الهيالورونيك

تدور الشائعات حول استخدام لاعبي القفز لحقن حمض الهيالورونيك أو البارافين لتضخيم أعضائهم. يُستخدم حمض الهيالورونيك كحشوة في العديد من الإجراءات الطبية، وهو مادة طبيعية توجد في الأنسجة البشرية.

استخدامات حمض الهيالورونيك

  • يستخدم لتخفيف آلام المفاصل.
  • يُستخدم لأغراض تجميلية مثل تكبير الشفاه والخدود.
  • يمكن استخدامه في جراحة العين.

ومع ذلك، لا توجد أدلة كافية تدعم استخدامه في تضخيم الأعضاء الذكرية، رغم أن بعض الدراسات أظهرت نتائج إيجابية، إلا أن هناك أيضاً تقارير عن مضاعفات خطيرة.

المخاطر المرتبطة بحقن البارافين

على الرغم من أن التركيز كان على حمض الهيالورونيك، إلا أن حقن البارافين تُعتبر أكثر خطورة. هناك تقارير عن حالات عدوى شديدة ومضاعفات خطيرة أدت إلى دخول المرضى إلى وحدات العناية المركزة.

استنتاج

تُظهر فضيحة "بينيسغيت" كيف أن بعض الرياضيين قد يتجهون إلى طرق غير تقليدية لتحقيق التفوق في المنافسات، مما يثير تساؤلات حول السلامة والمخاطر المرتبطة بمثل هذه الممارسات.