واتساب يطرح واجهة جديدة لتطبيق الآيباد مع شريط جانبي شبيه بنظام ماك
واتساب يطرح واجهة جديدة لتطبيق الآيباد مع شريط جانبي مستوحى من نظام ماك لتحسين تجربة التنقل والاستخدام.
يواصل واتساب تطوير تجربته على أجهزة الآيباد من خلال طرح واجهة مستخدم جديدة تحمل تصميمًا مستوحى من نظام macOS، حيث تم استبدال شريط التبويبات السفلي بشريط جانبي يشبه إلى حد كبير ما هو موجود في نسخة التطبيق على أجهزة ماك.
تجربة جديدة لواجهة واتساب على الآيباد
بعد عدة أشهر من اختبار النسخة التجريبية المسماة "Liquid Glass"، بدأ واتساب في تعميم واجهته الجديدة لمستخدمي الآيباد، والتي تعتمد على تصميم شفاف وأنيق مع شريط جانبي يسهل التنقل بين الأقسام المختلفة مثل الدردشات، والتحديثات، والمجتمعات، والمكالمات، بالإضافة إلى قسم الذكاء الاصطناعي التابع لشركة ميتا.
هذا الشريط الجانبي الجديد يُحسّن من استغلال مساحة الشاشة الكبيرة للآيباد، حيث يسمح بعرض قائمة الدردشات جنبًا إلى جنب مع نافذة المحادثة، مما يمنح المستخدم رؤية أفضل وأكثر تنظيماً مقارنة بالشريط السفلي التقليدي المستخدم في النسخة السابقة.
تفاصيل التصميم والميزات الجديدة
يمكن لمستخدمي الآيباد إخفاء الشريط الجانبي عند الحاجة لتكبير مساحة المحادثة والتركيز عليها، وهو أمر مفيد لمن يفضلون تجربة تواصل أكثر تركيزًا. وعند إخفاء الشريط الجانبي، يتم توسيع قائمة الدردشات ونافذة المحادثات لتملأ المساحة بشكل أفضل، ما يجعل واجهة التطبيق أكثر راحة وسلاسة في الاستخدام.
الواجهة الجديدة تعتمد على عناصر تصميم Liquid Glass التي ظهرت أولًا في النسخة التجريبية على نظام iOS، ومنها الأزرار، والقوائم المنسدلة، وعناصر التحكم التي تتميز بشفافية وتأثيرات بصرية متطورة تعطي شعوراً بالحداثة والأناقة.
توافر الواجهة الجديدة وتوقعات الوصول
حاليًا، يتوفر التصميم الجديد لبعض مستخدمي النسخة التجريبية عبر منصة TestFlight، مع ظهور تدريجي لبعض المستخدمين على النسخة الرسمية المتاحة عبر متجر التطبيقات. وكما هو معتاد مع تحديثات واتساب، قد يستغرق الأمر بعض الوقت حتى يصل التحديث إلى جميع المستخدمين، لكن من المتوقع أن يستفيد مستخدمو الآيباد من هذه التحسينات قريبًا.
لماذا تهم هذه التحديثات مستخدمي الآيباد؟
تأتي هذه التحديثات في سياق سعي واتساب للاستفادة من إمكانيات الأجهزة ذات الشاشات الكبيرة مثل الآيباد، حيث كانت النسخة السابقة تقتصر على شريط تبويبات سفلي مشابه لهاتف الآيفون، مما لم يكن يستغل الشاشة بشكل أمثل. التصميم الجديد يرفع من مستوى الإنتاجية ويسهل التنقل داخل التطبيق، خصوصًا للمستخدمين الذين يعتمدون على واتساب في التواصل المهني والشخصي.
كما يعكس هذا التطوير توجه واتساب لاستحداث ميزات جديدة خاصة بالنظام البيئي لشركة ميتا، مثل دمج وظائف الذكاء الاصطناعي، ما يفتح الباب أمام تحسينات مستقبلية قد تشمل مساعدات ذكية أو أدوات تنظيم المحادثات.
أبرز النقاط
- طرح واجهة جديدة لتطبيق واتساب على الآيباد مع شريط جانبي مستوحى من نظام ماك.
- الشريط الجانبي يسهل التنقل بين الدردشات، المكالمات، المجتمعات، وقسم الذكاء الاصطناعي.
- يمكن إخفاء الشريط لتكبير مساحة المحادثة وتركيز أفضل.
- التصميم يعتمد على تقنية Liquid Glass التي تضفي شفافية وتأثيرات بصرية حديثة.
- التحديث متوفر حاليًا لبعض المستخدمين عبر النسخة التجريبية والتدرج في النسخة الرسمية.
تُعد هذه الخطوة من واتساب علامة واضحة على حرص الشركة على تحسين تجربة المستخدمين على الأجهزة اللوحية، خصوصًا مع تزايد استخدام الآيباد في بيئات العمل والتعليم، مما يعزز من مكانة التطبيق كأحد أهم أدوات التواصل في مختلف المنصات.
المصدر: 9to5Mac