كيف يمكن أن تكون أجهزة الكمبيوتر عرضة لتقنية تجسس عمرها 80 عامًا؟
أثار اثنان من المشرعين الأمريكيين قضية مثيرة للقلق تتعلق بمدى سهولة اختراق المعلومات من خلال تسريبات الأجهزة الكهرومغناطيسية والصوتية.
أثار اثنان من المشرعين الأمريكيين قضية مثيرة للقلق تتعلق بمدى سهولة اختراق المعلومات من خلال تسريبات الأجهزة الكهرومغناطيسية والصوتية. حيث طالبوا بإجراء تحقيق شامل في هذه النقطة، والتي تشكل تهديدًا كبيرًا للأمن المعلوماتي.
تعتبر هذه التقنية، التي تحمل اسم TEMPEST، واحدة من أدوات التجسس القديمة التي استخدمتها وكالة الأمن القومي الأمريكي (NSA). تستند هذه التقنية إلى فكرة أن الأجهزة الإلكترونية، مثل أجهزة الكمبيوتر والهواتف الذكية، قد تطلق إشارات كهرومغناطيسية يمكن أن تُستخدم لاستنتاج المعلومات الحساسة التي يتم معالجتها أو نقلها.
كيف تعمل تقنية TEMPEST؟
- التسريبات الكهرومغناطيسية: تصدر الأجهزة الإلكترونية إشعاعات كهرومغناطيسية خلال عملها، وهذه الإشعاعات يمكن التقاطها وتحليلها من مسافات بعيدة.
- تسريبات صوتية: يمكن أن تتسرب المعلومات أيضًا من خلال الأصوات الناتجة عن العمليات الداخلية للأجهزة، مثل الطباعة أو حتى الأصوات الناتجة عن المعالجات.
أهمية التحقيق
تأتي دعوة المشرعين لإجراء تحقيق في هذا السياق في ظل تزايد القلق حول أمن المعلومات وحماية البيانات. حيث يمكن أن تُمثل هذه التقنية تهديدًا حقيقيًا، خاصة في الوقت الذي تتزايد فيه الهجمات السيبرانية واختراقات البيانات.
إن فهم كيف يمكن لهذه التقنية القديمة أن تُستخدم في العصر الحديث يعد أمرًا حيويًا لتطوير استراتيجيات أمان أفضل وحماية المعلومات الحساسة من التجسس.
المصدر: Wired