ترامب يلغي تنظيمات غازات الدفيئة في الولايات المتحدة
ألغت إدارة ترامب تنظيمات غازات الدفيئة التي وضعتها وكالة حماية البيئة، مما يهدد الجهود العالمية لمكافحة التغير المناخي.
تراجع كبير في تنظيمات انبعاثات غازات الدفيئة
ألغت وكالة حماية البيئة الأمريكية (EPA) القرار الرئيسي الذي يشكل أساس تنظيمات انبعاثات التلوث من السيارات ومحطات الطاقة، وهو ما يُعرف بـ"نتيجة الخطر". هذا القرار يمهد الطريق أمام الإدارة الحالية لتقويض القوانين البيئية التي تم وضعها منذ عام 2009.
التداعيات العالمية للقرار
تعتبر الولايات المتحدة واحدة من أكبر الدول المسببة لغازات الدفيئة في العالم، وتؤثر هذه الخطوة على الجهود العالمية للحد من الانبعاثات الكربونية. ويشير الخبراء إلى أن إلغاء هذه التنظيمات قد يؤدي إلى تفاقم الأزمات المناخية.
ردود الفعل على القرار
علق دومينيك براونينغ، مديرة منظمة "أمهات من أجل هواء نظيف"، على القرار قائلاً: "من المستحيل تخيل سبب أخلاقي يبرر قرار زيلدين بإلغاء مسؤولية EPA عن تقليص التلوث المناخي الذي يهدد صحة الناس".
الإجراءات الاقتصادية والتجارية
تدعي الوكالة أن هذا الإلغاء سيوفر أكثر من 1.3 تريليون دولار، مما سيخفض متوسط تكلفة السيارة بمقدار 2400 دولار. ومع ذلك، تشير تقارير مستقلة إلى أن إلغاء هذه القوانين قد يكلف الأمريكيين 310 مليار دولار على مدى 25 عاماً، خاصةً بسبب زيادة تكاليف الوقود.
الخطوات المقبلة والتحديات القانونية
من المتوقع أن تواجه هذه الخطوة تحديات قانونية من مجموعات حماية البيئة، مما قد يؤدي إلى إحالة القضية إلى المحكمة العليا. إذا حدث ذلك، قد تتمكن المحكمة من إلغاء قرار 2007 الذي منح EPA صلاحيات تنظيم غازات الدفيئة.
تحذيرات من عواقب التنظيمات الملغاة
يؤكد الخبراء أن إلغاء "نتيجة الخطر" قد يخلق حالة من عدم اليقين للمصنعين والمستثمرين، مما سيؤثر على النمو الاقتصادي المستدام. كما يُعتبر هذا القرار بمثابة دعوة للولايات لتفعيل سياسات خاصة بهم لمواجهة التلوث المناخي.
المصدر: The Verge