الصيد في المحيط الأطلسي: خطر الأسلحة الكيميائية المدفونة
تواجه طواقم الصيد في المحيط الأطلسي خطر الأسلحة الكيميائية المدفونة، مما يعرضهم لحروق شديدة وصعوبات صحية.
خطر الأسلحة الكيميائية على الصيادين
تواجه طواقم الصيد في المحيط الأطلسي أزمة مروعة تتعلق بالأسلحة الكيميائية التي تم التخلص منها في السابق. حتى عام 1970، قامت الولايات المتحدة بإلقاء حوالي 17,000 طن من الأسلحة الكيميائية غير المستخدمة من الحربين العالميتين الأولى والثانية قبالة سواحل المحيط الأطلسي. ومع مرور الوقت، لا يزال هذا القرار يؤثر سلبًا على عمليات الصيد التجارية.
حوادث تعرض الصيادين للخطر
أفادت التقارير المنشورة في Morbidity and Mortality Weekly Report أن هناك على الأقل ثلاث حوادث بين عامي 2016 و2023، حيث قامت طواقم الصيد التجارية بانتشال ذخائر كيميائية خطيرة قبالة سواحل نيوجيرسي. هذه الحوادث أدت إلى تعرض ما لا يقل عن ستة من أعضاء الطاقم لمادة الخردل، التي تسبب حروقًا كيميائية مؤلمة على الجلد والأغشية المخاطية.
تأثير الحوادث على الصحة
تتضمن الحوادث التي تم الإبلاغ عنها حالة واحدة تطلبت علاجًا طارئًا في قسم الطوارئ بسبب ضيق التنفس وحروق من الدرجة الثانية. بينما تعرض أحد الأفراد لحروق شديدة استدعت نقله إلى مركز للحروق حيث خضع لعمليات زرع جلد والعلاج الطبيعي.
التحذيرات والدعوات
تُعد هذه الحوادث بمثابة جرس إنذار حول المخاطر المستمرة المترتبة على التخلص من الأسلحة الكيميائية في البحار. حيث تحذر السلطات الصحية من ضرورة اتخاذ تدابير وقائية لحماية الصيادين وضمان سلامتهم أثناء العمل في البحر.
الخلاصة
تستمر الأسلحة الكيميائية المدفونة في التأثير على المجتمع بشكل خطير، مما يطرح تساؤلات حول كيفية التعامل مع المخاطر التي تنتج عن هذه المواد القاتلة المدفونة في قاع المحيط.
المصدر: Ars Technica